مواقف تربوية مع تلاميذه أبلغ سلامي على الشيخ إجابة الدعــــوة احترام آراء المقابل أدب رفيع وعبادة فريدة أُدِّب في وسط السوق إذا سمع آية وعيد أو مَوْقِفًا مُؤَثِّرًا أزيد تَرَفُّقًا كلما زاد محدثي حدة استمِر في دعوته أصر بدون مراجعة على الإلغاء أَطِع أمـــــــك أعظم موقف لي معه أقرأوه من وقت لآخر أقول الحق حسب طاقتي أقول لك سَبِّح إكرام الفقير إعزازًا وإجلالًا أنت المقبول ولست المطرود إنها حرام حرام، لا يجوز أكلها أين ابن باز؟ أين ابن باز؟ بإلحاح الحاضرين ألقاها عليه بُعد نظر يفوق الوصف بكت واغرورقت عيناها بالدموع بل سأله ثالث بلغوا سلامي إلى الشيخ التثبُّت قبل الحكم تعليم طفل تغيَّر وجهه من المقولة تَقَبَّل بصَدْرٍ رَحِب ما قُلْتُ تَلقَّى ملاحظات تلميذه بصمت الراضي الحرص على قضاء الحوائج حصل على مراده حقي تنازلت عنه حلم عظيم خاتم من ذهب دائم السؤال عن الجميع دفنوا بئره وأخذوا ماله ربما كان راكبًا مع شخص مدخن الروح والجوارح سررت من سويداء قلبي شتان بين مُتأفِّف وبين نصيح بر رؤف شجعه على طلب العلم والزواج المبكر شرح الحديث ودموعه تهطل شعرتُ أن في نفسه شيئًا علي شفاعة لأرملة صاحب القلب الرحيم صَرَفنا عن ذلك بلُطْفٍ صلى عليه ودعا له بخير الصلاة الصلاة ظهري حلال لكل مسلم عبادة في طريق السفر عبادته في مرضه عجبت من مشاركة الشيخ الحميمة لطلابه عليك بالهمة العالية قام بشراء عمارة كاد أن يُمَزِّق ثيابه كبر ذلك على مَن حوله كن صقرًا كاسمك لا تجعلوا فرجة للشيطان لا لا، مَزِّقها مَزِّقها لمس ذقن هذا الشاب مساكين وأغراب مداعبات لطيفة مسامح مسامح، سامحك الله مصروفي يصلني من عنده المنح المُخصَّصة استُغْرِقَت مواقف أغضبت الشيخ النصح بالحكمة والموعظة الحسنة هداك الله، هداك الله هداك الله يا شيخ هذا هديتك مني هكذا أعاد لي في لحظة الثقة هل عرفت الآن؟ هناك خطر عليك وابتسم بحنان أبوي وأنت كذلك وترك الكتابة وجد أن الشيخ قد سبق إلى سداده وحذرني من مزالق ابن حزم ومنع ما لم يصل ووضع السماعة يا شيخ لا تعجل يا ولدي اعتن بالقرآن يرعد ويزبد يرقيني بآية الكرسي يضرب بيده على رأسه يحمل الإبريق ينزل من الدرج ومعه طعام الضيف